دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-24

هرمز أولًا والنووي لاحقا .. مقترح مرحلي لكسر الجمود بين واشنطن وطهران

 كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة على جهود الوساطة بين واشنطن وطهران لـ"إرم نيوز"، عن طرح مقترحات جديدة تستهدف كسر الجمود بين الجانبين عبر إعادة صياغة مذكرة التفاهم السابقة ضمن مراحل زمنية متدرجة، تبدأ بخطوات تتصل بمضيق هرمز والحصار والأموال الإيرانية المجمدة، قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع يتصدرها الملف النووي.

وبحسب المصادر، شهد اللقاء الذي جمع مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومسؤولين إيرانيين في نيويورك، تبادل رؤى وأفكار بشأن الوصول إلى تسوية سريعة، في ظل استمرار الفجوة بين ما تعتبره واشنطن وطهران "ثوابت" لا يمكن تجاوزها في أي اتفاق مقبل.

وتقوم إحدى الأفكار المطروحة على فتح مضيق هرمز بصورة تجريبية ومرحلية، بالتوازي مع تخفيف جزئي للحصار وتحريك ملف الأموال الإيرانية المجمدة، على أن تمهد هذه الإجراءات للانتقال إلى مفاوضات أشمل بشأن الملاحة والعقوبات والبرنامج النووي.

ثوابت متصادمة

وقالت المصادر إن الجانب الأمريكي شدد خلال النقاشات على أن أي مسار دبلوماسي يتعلق بمضيق هرمز أو الحصار أو الملفات المالية الإيرانية، يجب أن يقود في نهاية المطاف إلى اتفاق نووي يعالج قضية تخصيب اليورانيوم ومخزونه، مع دور للوكالة الدولية للطاقة الذرية في عمليات التحقق والتفتيش.

في المقابل، تمسكت طهران بما تعتبره ثوابتها الأساسية، وفي مقدمتها الحفاظ على دورها في تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز، وإنهاء الحصار بصورة كاملة وفورية، ورفع العقوبات، والإفراج عن أموالها المجمدة، إلى جانب الاحتفاظ بحقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.

وتكشف هذه المواقف عن استمرار خلاف جوهري حول التخصيب، رغم الانفتاح المتبادل على مناقشة إجراءات مرحلية قد تمنح العملية الدبلوماسية فرصة جديدة.

مذكرة جديدة على مراحل

وقال دبلوماسي مطلع على جهود الوساطة لـ"إرم نيوز"، إن قطر طرحت ضمن الأفكار المتداولة إعادة تهيئة مذكرة التفاهم التي سبق أن عُلقت من الجانب الأمريكي، وتحويلها إلى صيغة جديدة تقوم على مراحل زمنية يتفق عليها الطرفان.

وأوضح أن المرحلة الأولى المقترحة قد تشمل فتح مضيق هرمز بصورة تجريبية أمام عدد محدد من السفن يوميًا، مقابل تخفيف جزئي للحصار ووضع آلية لتحريك ملف الأموال الإيرانية المجمدة، قبل الانتقال إلى مفاوضات شاملة بشأن الملف النووي والعقوبات وترتيبات الملاحة.

وأضاف أن من بين الصيغ التي نوقشت فتح المضيق لفترة تتراوح بين شهر و60 يومًا، باعتبارها مرحلة اختبار لإجراءات بناء الثقة، بالتوازي مع تخفيف بعض القيود وصرف دفعات من الأموال المجمدة، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة التفاوضية التالية.

من الوسطاء إلى طاولة مباشرة

وبحسب المصدر، بدأ التواصل في البداية عبر مسؤولين قطريين ودبلوماسيين باكستانيين، قبل أن يتحول إلى لقاء مباشر بطلب من ويتكوف، ثم انضم إليه كوشنر.

وتأتي هذه التفاصيل فيما أكدت تقارير علنية عقد محادثات أمريكية إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في تحول لافت بعد فترة من الانسداد والتصعيد بين الطرفين.

ومع تعدد المقترحات، يعمل الوسطاء القطريون والباكستانيون على تهيئة لقاء جديد، بعد عودة المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين إلى الجهات المعنية في بلديهما لبحث الأفكار التي طرحت في نيويورك.

وفي موازاة ذلك، يتحرك مسؤولون معنيون بالوساطة من الدوحة وإسلام آباد باتجاه طهران، في محاولة للاستفادة من الزخم الذي ولدته لقاءات نيويورك والدفع نحو تفاهم يعيد انتظام الملاحة في مضيق هرمز ويفتح الطريق أمام التفاوض على الملفات الأكثر تعقيدًا.

عراقجي يبحث عن تفاهم سريع

ووفق المصدر الدبلوماسي، أظهر عراقجي خلال اللقاء رغبة في الوصول إلى تفاهم في أقرب وقت ممكن، وأبلغ الحاضرين بأن طهران لا تعارض إعادة فتح الملاحة عبر المضيق أو التعاون لإزالة المعوقات أمام حركة السفن.

لكن المصدر أشار إلى أن الجانب الإيراني أبدى في الوقت ذاته تحفظات عميقة تتعلق بمستوى الثقة في واشنطن، وما إذا كانت أي تفاهمات يتم التوصل إليها ستجد طريقها إلى التنفيذ من جانب البيت الأبيض.

وتتمسك إيران، بحسب المصدر، بأن يقترن أي فتح دائم للمضيق برفع كامل للحصار، وليس بتخفيف جزئي فقط، إضافة إلى الحصول على ضمانات بعدم استخدام عمليات عسكرية أمريكية ضد ما تصفه طهران بـ"سيادتها البحرية"، أو ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

الدبلوماسية تحت سقف التصعيد

وتزامنت هذه التحركات مع خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شدد على أن بلاده تحتاج إلى الطاقة النووية وليس إلى القنبلة النووية، وأكد رفض الاستسلام للضغط العسكري مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا.

وانسحب ممثل عن الوفد الأمريكي من القاعة في بداية خطاب بزشكيان، في مشهد عكس استمرار حدة المواجهة السياسية بالتوازي مع الاتصالات الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس.

وفي واشنطن، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن أي مسار مع إيران سيبقى مرتبطًا في جوهره بضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، فيما أقر مسؤول إيراني كبير باستمرار خلافات واسعة بين موقفي البلدين رغم بقاء المسار الدبلوماسي قائمًا.

ثغرة في جدار الانسداد

ويرى أستاذ العلاقات الدولية البروفيسور وليد صافي أن اللقاء المباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين فتح "ثغرة مهمة" في جدار الانسداد الذي أحاط بالعلاقة بين البلدين خلال مرحلة التصعيد العسكري والاقتصادي.

وقال صافي لـ"إرم نيوز"، إن مشاركة بزشكيان وعراقجي في اجتماعات الأمم المتحدة جاءت، من وجهة نظره، في ظل توجه إيراني لإعادة اختبار خيار التفاوض، وربط مسألة فتح مضيق هرمز بإجراءات مقابلة لتخفيف الحصار والضغوط الاقتصادية.

وأضاف أن هذه التحركات سبقتها مواقف داخل إيران دعت إلى البحث عن تفاهم، مشيرًا إلى تصريحات ومواقف لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال اتصالات سابقة في إسلام آباد، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهة إلى مزيد من استنزاف الاقتصاد والقدرات العسكرية الإيرانية.

العقوبات تضغط على القرار الإيراني

ويعتقد صافي أن آثار الحصار والعقوبات وتجفيف الموارد المالية بدأت تؤثر في حسابات دوائر القرار داخل إيران، بما في ذلك المؤسسات الأكثر تأثيرًا في الملفات الأمنية والعسكرية.

ويرى أن هذا الضغط ساهم في تعزيز الأصوات الداعية إلى العودة للمفاوضات، إلا أنه شدد على أن ذلك لا يعني أن التسوية أصبحت قريبة أو أن مخاطر العودة إلى المواجهة العسكرية قد تراجعت.

وأشار إلى أن استمرار الخلاف حول البرنامج النووي والمنشآت الإيرانية يبقي الاحتمالات مفتوحة، خصوصًا مع التصريحات الأمريكية المتكررة بشأن أي نشاط إيراني لإعادة تشغيل مواقع نووية، وما قد يترتب على ذلك من عودة الخيار العسكري إلى الواجهة.ارم

 
عدد المشاهدات : ( 827 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .